تسجيل الدخول
الجمعة 19 يوليو 2019  |   | 

بكالوريوس الأمن السيبراني

بكالوريوس الأمن السيبراني

​​

مقدمة
​لم يقتصر تأثير التطورات الحديثة في تقنية الحاسب والاتصالات على ما نقوم به في مكاتبنا وأثناء أوقات عملنا فحسب بل تخطى أثرها ليصل إلى منازلنا ونمط معيشتنا وطرق تعاملنا، حيث تحول العالم تدريجيًا إلى قرية صغيرة يسهل فيها التفاعل الدولي والمعاملات التجارية، ولهذا السبب أصبح مفهومي "مجتمع المعلومات" و"اقتصاد المعلومات" من المواضيع الأساسية في التخطيط الاقتصادي الاستراتيجي.  
ونتيجة لذلك وضع الإنسان كمًا هائلًا من المعلومات والبيانات القيمة في بيئات افتراضية (نظم شبكة الإنترنت والأنظمة السحابية والشبكات الخاصة الافتراضية (VPN) ...إلخ) مما أدى إلى مشاكل ومخاطر أمنية، وأصبحت حماية هذه المعلومات والبيانات وإدارة أمنها مشكلة رئيسة تتطلب من الفنيين المدربين تدريبًا جيدًا اهتمامًا كبيرًا ومعالجةً جادةً. 
لم تعد مسألة أمن المعلومات في المؤسسات من المسائل التكميلية التي يتم التعامل معها في النهاية، بل أصبحت عملية متكاملة يخطط لها أثناء بناء هيكل المؤسسة، فسرعان ما أدركت المنظمات أن الحفاظ على أمن المعلومات هو عملية شاملة تتضمن السياسات والاستراتيجيات والمهارات الإدارية والتقنية، ولهذا السبب تطور مجال الأمــن السيبرانــي بسرعة ليتلاءم مع هذه الاحتياجات، حيث تحول من كونه مجالًا صغيرًا ومحدودًا إلى تخصص كامل وشامل يغطي نطاقًا واسعًا من المواضيع، وبالرغم من ازدياد عدد البرامج في مجال أمن الشبكات والمعلومات لنيل درجة البكالوريوس فما فوقها، إلا أنه لا يزال هناك احتياجٌ كبيرٌ للمتخصصين والفنيين في هذا المجال. 
يتمحور الهدف الرئيس من برنامج ماجستير الأمن السيبراني في جامعة الأمير سلطان حول تخريج متخصصين مؤهلين يتحلون بالمهارات الإدارية والتقنية اللازمة ليتمكنوا من التكيف مع العبء الثقيل الملقى على كاهلهم والذي يتضمن تأمين وحماية معلومات الشركة، حيث سيتمكن خريجي البرنامج من شغل مختلف الوظائف الأمنية التي أوصت بها المعايير الدولية. 
ويقدم هذا البرنامج المقترح مزيجًا متوازنًا من النظرية والتطبيق لتأسيس مفاهيم راسخة للخريجين بجانب الخبرة المهنية العميقة التي ستجعلهم مؤهلين فور تخرجهم لأي وظيفة في هذا المجال.
ويستند البرنامج على أفضل الممارسات الدولية بما في ذلك عروض أكبر منظمات الأمن السيبراني وبرامج مماثلة تقدمها جامعات كبرى مثل جامعة جورج واشنطن.