تسجيل الدخول
الجمعة 13 ديسمبر 2019  |   | 

ماجستير هندسة البرمجيات

مقدمة

لم تؤثر التطورات الحديثة في تقنية الحاسب والاتصالات على مكاتبنا وممارستنا فحسب بل تخطى أثرها ليعيد تشكيل بيوتنا والطريقة التي نعيش بها ونتعلم، حيث أصبح العالم بشكل تدريجي قرية صغيرة لا تعرقل حدودها الجغرافية تفاعلاتها ومعاملاتها التجارية، ولهذا السبب أصبح مفهوم "مجتمع المعلومات" مشكلة رئيسية في التخطيط الاقتصادي والاستراتيجي حيث أن الكثير من الدول قامت بصياغة وتنفيذ خطط جادة للتحول الى "مجتمعات المعلومات والمعرفة". وهي عملية لا تستثنى منها المملكة العربية السعودية فقبل سنوات عديدة قامت المملكة بإعداد خطة طموحة للتحول الى مجتمع المعلومات، ومن المواضيع الرئيسية لهذه الخطط هو تأهيل القوة العاملة للإشراف على تصميم وتشغيل النظم التقنية اللازمة للتحول الى مجتمع معلومات. 

وتحدد خطة تقنية المعلومات والاتصالات للمملكة العربية السعودية أهدافها التالية بوضوح:
توفير المؤهلين وتدريب القدرات البشرية لكلا الجنسين في تخصصات متعددة في تقنية المعلومات من خلال إعداد القوى العاملة الوطنية وجذب الخبرات الأجنبية. 

كما تشرح الخطة التفاصيل التالية:
إعداد القوى العاملة لتقنية المعلومات التي تمتلك المهارات المهنية والتجارية والإبداعية والمتقنة للغة الإنجليزية للعمل في مجالات معينة.
إعداد القوى العاملة المتميزة بمهارات وقدرات خاصة في مجال البحث والإبداع والابتكار لتطوير منتجات لتقنية المعلومات ذات أهمية وطنية وإستراتيجية.
زيادة عدد طاقم التدريس في تقنية المعلومات.


وتخدم هذه الأهداف مهمة جامعة الأمير سلطان وكلية علوم الحاسب ونظم المعلومات ووفقاً لذلك أجرت الكلية دراسة لتصميم برنامج ماجستير يلبي احتياجات سوق العمل في المملكة العربية السعودية الحالية والمستقبلية، وبدأت الدراسة بمعاينة برامج الماجستير الحالية المقدمة من الجامعات الأخرى في المملكة، ثم انتقلت لدراسة هياكل وأنواع برامج الماجستير المقدمة من الجامعات العالمية، وبناءً على المعلومات التي تم جمعها تعمقت الدراسة أكثر لتقيم السوق المحلي واحتياجات المجتمع، واتضح في الدراسة أن هناك نقصاً كبيراً في مهندسين برمجيين مدربين وقلة تنمية المبادئ البرمجية في المملكة العربية السعودية في حين أن بعض الدول الآسيوية تبني حالياً صناعة برمجيات قوية وتستفيد من المشاريع التي "تستعين بها" من مصادر خارجية، لازالت المملكة العربية السعودية في مراحل مبكرة جداً حيث يوجد عدد قليل من الشركات التي تبني أنظمة برمجيات تجارية. 

والهدف الرئيسي من هذا البرنامج هو تزويد السوق بمجموعة من المهندسين المبرمجين المدربين تدريباً جيداً ومجهزين بالموهبة والرؤية المطلوبة للتقدم بصناعة البرمجة في المملكة العربية السعودية والمنطقة.​