تسجيل الدخول
الأربعاء 20 نوفمبر 2019  |   | 

مكتب المنح الدراسية

استراتيجية البرنامج وإسهاماته في خدمة المجتمع

​حظي البرنامج بدعم سعي من قبل إدارة الجامعة، مكنه من القيام بعمله، والإسهام في تحقيق أهداف الجامعة، ورؤيتها الطموحة، وفيما يلي موجز لبعض إنجازات البرنامج:​

 أولاً - نشر ثقافة التفوق والتميز بين أبناء المجتمع

 تعمل إدارة المنح التعليمية على نشر ثقافة التفوق والتميز بين أبناء المجتمع من خلال تخصيص منح دراسية للطلبة المتفوقين، واستقطابهم للدراسة بالجامعة، وتمكينهم من التحصيل العلمي في بيئة علمية متميزة، للإسهام في بناء جيل واعٍ، يقوم بدوره في تنمية مجتمعه، ويتم تسويق هذه المنح من خلال نشاطات تشارك فيها مع إدارات الجامعة الأخرى، ومن هذه النشاطات:

1.      برنامج التواصل مع المدارس الثانوية في مدينة الرياض (زيارة المدارس للجامعة، وزيارة الجامعة للمدارس).

يأتي هذا البرنامج في إطار سعي الجامعة إلى خدمة مجتمعها، وإطلاع أفراده على الفرص التعليمية التي تتيحها لهم بلادهم من خلال مؤسساته التعليمية، ومساعدة أبناء هذا المجتمع على التفوق والتميز في حياتهم العلمية والعملية، وتوطيد العلاقة بين الجامعة وبين مؤسسات المجتمع، من خلال تعريفهم بأنموذج من الجامعات التي تزخر بها بلادنا الغالية ويهدف هذا البرنامج إلى:

  • توعية أبناء المجتمع بطبيعة الحياة الجامعية، وأهمية الموازنة بين الجامعات والتخصصات التي توافق ميولهم، ويحتاجها سوق العمل، بهدف مساعدتهم في تحديد ميولهم للتخصص الذي يناسبهم في هذه المرحلة.

  • استقطاب الطلاب المتميزين علمياً الذين لا تمكّنهم ظروفهم المادية من الالتحاق بالجامعة، وذلك عن طريق المنح الدراسية التي تقدمها الجامعة، والبعثات الدراسية التي تقدمها وزارة التعليم العالي، ومن خلالهم يمكن رفع المستوى العلمي العام لدى طلاب الجامعة، مما يعطي مساحة مناسبة لتطبيق مناهج الجامعة على طلابها.

2.   المشاركة في المعارض التي تنظمها وزارة التعليم، والجهات التعلمية الأخرى، حيث يشارك موظفو برنامج المنح التعلمية في المعارض التي تنظمها وزارة التعليم، مثل المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي" الذي تنظمه وزارة التعليم، ومعرض مدارس التربية النموذجية، وذلك بتواجد موظف من البرنامج وتخصيص مواد دعائية للمنح التعليمية التي توضح كيفية التحاق الطالب بمنح البرنامج والدراسة في جامعة الأمير سلطان.



 ثانياً -  تمكين أبناء المجتمع المتفوقين من إكمال دراستهم العليا​

وذلك من خلال ما يأتي:

  1. تسهيل إلحاق أبناء المجتمع في منح وزارة التعليم، حيث بلغ نسبة الطلبة السعوديين المقبولين بالجامعة على منح وزارة التعليم (50% - 70%  من طلبة الجامعة).

  2. تخصيص منح تعليمية من قبل الجامعة لأبناء المجتمع المتفوقين، ولأبناء أسر شهداء الواجب، والأيتام، وذلك بالتنسيق مع الجهات الرسمية التي ترعى هذه الشرائح المهمة في المجتمع، مثل جمعية إنسان، وجمعية كلانا، حيث بلغ عدد المستفيدين من منح الجامعة ما يزيد عن (1.317 طالباً وطالبة).


     ثالثاً - متابعة المستوى الدراسي للطلبة المتفوقين

    وذلك لضمان استمرار تفوقهم، وتذليل الصعاب التي قد تواجههم لتحقيق هذا التفوق.

     رابعاً -  تخريج طلبة متفوقين علمياً ومتميزين عملياً، باعتبارهم كفاءات وطنية

    سيتم الإفادة منهم في القطاع الحكومي والقطاع الخاص، وقد برز كثير من هؤلاء الطلبة في مجال عمله، وتسنم مناصب قيادية، يخدم من خلالها مجتمعه ووطنه.

     خامساً -  التواصل مع الجهات الداعمة (من المؤسسات ورجال الأعمال)

    وتحفيزهم على خدمة مجتمعهم من خلال تقديم منح تعليمية للمتفوقين من أبناء المجتمع، وإتاحة الفرصة للمزيد من المؤسسات ورجال الأعمال، وجعلهم شركاء داعمين للبرنامج في تحقيق أهدافه.

     كما يعمل البرنامج على تسليط الضوء على مساهمة الجهات الداعمة للبرنامج، كأنموذج واضح لوعي المجتمع بالتفوق الدراسي، ونوع بارز للتكافل الاجتماعي الذي ترعاه الجامعة، تجسيداً لدورها الفاعل تجاه مجتمعها، وذلك من خلال شكر الجهات الداعمة في صحيفة طيف الجامعة، ودعوتهم في المناسبات التي تنظمها الجامعة، باعتبارهم شركاء للجامعة في خدمة مجتمعنا.​