تسجيل الدخول
الخميس 21 نوفمبر 2019  |   | 

الشعارات

الفائزون بجوائز التميز

الخميس 02 فبراير 2017

​​​​​1.jpg

على هامش حفل نهاية العام الذي أقامته الجامعة في قصر الثقافة بالحي الدبلوماسي كرمت الجامعة ممثلة في سعادة مديرها الدكتور أحمد بن صالح اليماني ووكيلة الجامعة لشؤون البنات الدكتورة ريمة بنت صالح اليحيا أعضاء هيئة التدريس الفائزين بجوائز التميز في مجالي الأداء الأكاديمي والبحث العلمي خلال العام الأكاديمي 2015-2016، بالإضافة إلى الطالب والطالبة المثاليين لهذا العام، حيث أعلنت سعادة الدكتورة عالية متشل مديرة مركز التعليم والتعلم فوز الدكتور أنيس قوبعه عضو هيئة التدريس بكلية علوم الحاسب والمعلومات بجائزة مدير الجامعة لعضو هيئة التدريس المميز، كما أعلن سعادة الدكتور مساعد بن مقبل عميد الدراسات العليا والبحث العلمي فوز الدكتورة تنزيلة صبا عضو هيئة التدريس بنفس الكلية بجائزة الجامعة للتميز البحثي، حيث تبلغ القيمة المالية لكل واحدة من الجائزتين خمسة وعشرين ألف ريال. 
أما الفائزون بجائزة عضو هيئة التدريس المميز على مستوى الكليات وعمادة الخدمات التعليمية فهم الدكتور محمد مفرج على مستوى كلية الهندسة، والدكتور محمد حنيف أختر على مستوى كلية إدارة الأعمال والدكتور أنيس قوبعه على مستوى كلية علوم الحاسب والمعلومات والدكتورة نادية كاظم على مستوى كلية القانون والدكتورة نفيسة سونقير على مستوى كلية العلوم الإنسانية والأستاذة عروج الياسوي على مستوى عمادة الخدمات التعليمية. 
وفاز بلقب الطالب المثالي أحمد حسين الحجار من قسم هندسة التشييد والبناء، وبلقب الطالبة المثالية آلاء عامر الخير من قسم هندسة البرمجيات. 
جدير بالذكر أن اختيار الفائزين يتم على مراحل وبناء على معايير دقيقة؛ ففيما يخص جائزة مدير الجامعة لعضو هيئة التدريس المميز، فيتم الترشيح المبدئي لها بناء على تقييم الطلبة، يقومُ بعد ذلك مركز التعليم والتعلم برصد التقييمات، ومن ثمّ ترشيح ثلاثة أعضاء هيئة تدريس من فرع البنات وثلاثة أعضاء من فرع البنين. وفي الخطوة الثالثة، يتم النظر في السجلات الأكاديمية للمرشحين من كل من الفرعين وإنجازاتهم، ثم يجري المركز معهم مقابلات تقود إلى الخطوة الرابعة التي تتم فيها التصفية النهائية بين فرعي البنين والبنات، ليفوز أستاذ واحدٌ أو أستاذة واحدة فقط بجائزة مدير الجامعة لعضو هيئة التدريس المميز. 
أما جائزة الجامعة للتميز البحثي فتتم بناء على تقييم محكمين دوليين من جنسيات مختلفة للإنجازات البحثية لعضو هيئة التدريس بناء على معايير جودة إنتاجه العلمي وغزارته خلال العام الأكاديمي. وقد تولى التقييم لهذا العام أعضاء مُحكّمون من السعودية والأردن وألمانيا يحمل كل منهم درجة أستاذ. وقد استحقت الدكتورة تنزيلة صبا الفوز بالجائزة بناء على إنجازاتها البحثية خلال عام 2015-2016 المتمثلة في التالي: (7) أبحاث منشورة في مجلات مدرجة في قواعد بيانات ISI Web of Science و(4) أبحاث منشورة في مجلات مدرجة في قواعد بيانات Scopus وبحثين منشورين في مجلتين أكاديميتين محكمتين و(3) أبحاث منشورة في سجلات مداولات لمؤتمرات محكمة، إضافة إلى استقطاب منحة بحثية داخلية. 
وقد التقينا على هامش الحفل ببعض المكرمين لرصد مشاعرهم وأخذ آرائهم في الجوائز والألقاب التي فازوا بها والطريق التي قادتهم إلى الفوز، فتمثلت ردود أفعالهم في الكلمات التالية: 
الدكتور أنيس قوبعة عضو هيئة التدريس بكلية علوم الحاسب والمعلومات الفائز بجائزة الأداء الأكاديمي على مستوى كليته وبجائزة مدير الجامعة لعضو هيئة التدريس المميز لعام 2015-2016 قال: "أنا سعيد جدا بهذه الثقة التي نلتها عبر منحي هذه الجائزة المهمة ... وأنا سعيد بالبيئة الأكاديمية المحفزة في الجامعة التي تساعد على الإنجاز والإبداع سواء على مستوى الأداء الأكاديمي أو على مستوى البحث العلمي، مما مكنني من الحصول على هذه الجائزة المهمة، لذلك أنا ممتن لكافة منسوبي جامعة الأمير سلطان بدءا من مديرها ووكلائها والعمداء ورؤساء الأقسام وصولا إلى كافة الزملاء ومنسوبي الجامعة. كما لا أنسى إسداء الشكر لطلابنا المتميزين الذين تساعد حيويتهم كثيرا على الرفع من مستوى كفاءة هيئة التدريس بالجامعة ما يعطي حافزا إضافيا للمدرس للإبداع. 
بدوره الدكتور محمد مفرج عضو هيئة التدريس بكلية الهندسة الفائز بجائزة التميز الأكاديمي على مستوى الكلية يقول: حقيقة أنا فخور جدا بهذه الجائزة لأنها بالنسبة لي تمثل ثمرة جهود سنوات طويلة في العمل الأكاديمي؛ فحتى تكون مدرسا متميزا فإن ذلك يتطلب منك أن تبذل جهودا كبيرة جدا مع الطلبة وفي التحضير المكثف للدروس والمحاضرات والأنشطة اللا منهجية مما يكون على حساب الوقت المخصص للعائلة والشؤون الخاصة في أحيان كثيرة. وعليه أجد من الحق علي أن أبدأ بشكر عائلتي التي كانت صبورة معي خلال السنوات الماضية وخلال هذه السنة بالذات التي فزت فيها بهذه الجائزة، كما أشكر جميع الزملاء في كلية الهندسة، والشكر موصول لإدارة الجامعة على تهيئة الظروف الملائمة للفوز بهذه الجائزة التي تمثل في الحقيقة حافزا لجميع أعضاء هيئة التدريس ليبذلوا كل ما في وسعهم في الإعداد الجيد للمحاضرات وللأنشطة ما يجعل قاعات التدريس حيوية ونشيطة ومليئة بالمشاركة والتفاعل. وأتمنى من زملائي أعضاء هيئة التدريس في كلية الهندسة وفي باقي الكليات أن يبذلوا كل ما عندهم ويبرزوا كل ما لديهم من قدرات متميزة في العمل الأكاديمي وينافسوا ويشاركوا للحصول على هذه الجائزة. 
أما الدكتوره نادية كاظم الفائزة بالجائزة على مستوى كلية القانون فتقول: لا أخفيكم أنه في اللحظة التي أعلنوا فيها عن اسمي تملكني شعور غامر من السعادة وخوف شديدٌ، فبمقدار ما تعني لي الجائزة من تقدير وعرفان ووفاء من جامعتي العظيمة التي اعتبرها بيتي الثاني، شعرت في الوقت ذاته بمسؤولية كبيرة تقع على كاهلي. فإذا كانت الجائزة وفاء على عطاء، فإن التحدي الذي ينبغي أن أواجهه منذ هذه اللحظة هو أن يستمر هذا العطاء، وأن يتعاظم الجهد لنكون بمستوى طموح جامعتنا الحبيبة، وعند ثقة إدارتها المتميزة، وبقدر نُبل الرسالة التي يرفع العلماء لواءها. نعم كنت سعيدة جداً, ولكني أعي في الوقت ذاته المسوولية الكبيرة التي تفرض عليَّ أن استمر بالعمل بروح الفريق الواحد مع الزميلات والزملاء، وأن أثابر بجد وجهد موصول لنحقق أهدافنا جميعا ونخدم أبناءنا وبناتنا، ونرفع لواء العلم والمعرفة عالياً. بصراحة لم أكن أعمل من أجل الجائزة، وإنما كنت - وما زلت - أنفذ خطة استراتيجية رسمتها لنفسي منذ أن سلكت في التعليم أولى خطواتي، وملخصها أن يكون يومي أفضل علماً وأحسن أداء وأكثر فعالية من أمسي، لذلك أبذل كل ما في وسعي لئلا يكون يومي مكرراً، وهذا لن يتأتى بالعمل الفردي وحده، فالعمل الفردي لن يثمر إنجازاً، وإنما لا بدّ من العمل بروح الفريق الواحد. وهكذا كان، حيث كنت أستمع بحب لتوجيهات الإدارة المثابرة التي كان لها أبلغ الأثر على شخصيتي، كذلك كنت أتبادل مع زميلاتي الآراء والملاحظات حول الأسلوب الأمثل للتدريس، كما أني كنت أفتح المجال رحباً أمام طالباتي ليبدين آراءهن ويُعلقن بكل حرية ومسؤولية على المادة العلمية التي أقدمها. 
باختصار، وجدت في المحاضرة المفتوحة القائمة على التفاعل والمشاركة أفضل وسيلة للتعلم والتعليم, ولعل هذا أخص متطلبات دراسة القانون، فالقانون من العلوم الاجتماعية التي تحتاج إلى شخصية متميزة، لديها القدرة على التعبير عن آرائها وقناعاتها، وتمتلك الجرأة في نقد الواقع واقتراح الحلول البديلة، اعتماداً على حصيلة معرفية تربط الدراسة النظرية بالواقع العملي ومنفتحة على التشريعات المقارنة. 
أما الأستاذة عروج الياسوي الفائزة بالجائزة على مستوى عمادة الخدمات التعليمية ـ قسم العلوم العامة فتعبر عن مشاعرها بقولها: "لقد غمرتني السعادة بتلقي جائزة التميز التعليمي.. هذه الجائزة هي إقرار بالتميز في جميع مهارات التدريس التي تعلمتها وعملت على تطويرها على مر السنين في جامعة الأمير سلطان. آمل أن نستمر بالتعلم والنمو والتألق، وأن نترك أثراً إيجابياً على الطلاب والطالبات" 


الطالب المثالي أحمد الحجار قال معلقا على فوزه باللقب: بدايةً أشكر جميع من دعمني في الجامعة وساهم في تغيير شخصيتي وأدائي للأفضل بدءا بوكيل الجامعة السابق الدكتور أرسلان عابد ومسؤول الأنشطة الدكتور سامر العياصرة، وأيضاً أشكر جميع أصدقائي وأهلي، فلولا الله ثم دعمهم لما كنت كما أنا الآن، هذه الجائزة ستكون دافعا معنويا لي للاستمرار في أدائي باذن الله. 
وأخيراً، أرى بأن أهم الأسباب التي تؤدي للنجاح هي أن يرى الطالب أن الجامعة ليست مكاناً للدراسة فقط، وأن يحاول جاهداً ألا يخلط بين الدراسة والعمل، والحمد لله استطعت أن أحقق ذلك بأن يبقى المعدل ثابتا طول الأربع سنوات السابقة. 
بدورها تقول الطالبة المثالية آلاء الخير عن فوزها: بعد أن أنهيت الإجراءات المطلوبة للتقدم للمسابقة تم الاتصال بي من قبل مكتب شؤون الطالبات لإجراء اختبار الثقافة العامة، وكانت هناك نقاط تمنح لكل من المعدل وعدد الساعات المجتازة وعدد النشاطات التي تمت المشاركة فيها، بالإضافة إلى النقاط الخاصة بالاختبار، فيتم جمع النقاط المتحصلة في كل هذه الجوانب وعلى أساسها يتم اختيار الطالبة المثالية. 
وعما إذا كانت توقعت الفوز باللقب تقول: الحقيقة أن في الجامعة العديد من الطالبات المتفوقات، وأرى أن هناك العديد من زميلاتي جديرات بلقب "الطالبة المثالية" لما لديهن من مميزات التعاون والمشاركة والتفوق، لذلك عندما تقدمت للمسابقة كان الدافع لمشاركتي هو الرغبة في خوض التجربة دون التطلع للفوز لعلمي أن المنافسة ستكون قوية جداً. 
وعندما تم الاتصال بي من قبل مكتب شؤون الطالبات لإعلامي بالفوز، لم أصدق وبقيت حوالي يومين في حال عدم التصديق هذه، لكن عندما تلقيت الشهادة من سعادة وكيلة الجامعة لشؤون البنات الدكتورة ريمة اليحيا غمرني شعور لا يوصف ممزوج بالسعادة والفخر والامتنان لله أولا، ثم لعائلتي ولجامعتي بكل من فيها، بدءا من الوكيلة ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس. 
وعن شروط الفوز بهذا اللقب تقول آلاء: إن اللقب ليس ببعيد من أي طالبة، مقدمة نصيحة لزميلاتها أن تسعى كل منهن لتحقيق المثالية في دراستها وتعاملها وحياتها الجامعية حتى لو لم تتقدم للمسابقة، فهي ستجني ثمرات التعامل بالطريقة المثلى والدراسة المثلى حتى لو لم تنل لقب "الطالبة المثالية". 
وعن شعورها عند تسلم الجائزة قالت: الفضل يعود لله أولاً وآخراً أن هيأ لي من الأسباب ما جعلني على ما أنا عليه، ثم لوالدي العزيزين على كل ما قدماه لي من الدعم والمساعدة والدعاء.. والحقيقة أن السعادة والفخر اللذين ملآ عيون أمي لحظة تسلمي الشهادة في الحفل كانا كفيلين بمسح كل ساعات الدراسة والتعب. 
ولقب "الطالبة المثالية" هو نتيجة طبيعية لكل الجهود المبذولة من قبل جامعتنا لنصل إلى ما وصلنا إليه، جامعتي و مدرساتي وزميلاتي هم عائلتي الثانية التي لم تفتر عن مساعدتي وتقديم كل ما أحتاج إليه، شكراً لكل عضو هيئة تدريس وقفت بجانبي، لكل من كانت تلقبني بـ "A+ student" ، لكل من وثقت بي. لقب "الطالبة المثاليثة" يتوِّج جهود أناس كثيرين.. شكرا لهم جميعاً. 

وفي تعليقها على الحفل قالت الأستاذة طاهرة حق مديرة مركز التخطيط والتقييم الأكاديمي بفرع البنات ـ الذي أشرف على تنظيم الحفل بالتعاون مع إدارة العلاقات العامة ـ قالت: إن حفل نهاية العام كان في الحقيقة رائعا، وقد سعدنا فيه بفرصة الاستماع إلى مدير الجامعة وهو يعلن إنجازاتنا المشتركة في هذه الجامعة. فقد أسعدنا ما حققه الفائزون من أعضاء هيئة التدريس في مجال البحث العلمي والأداء الأكاديمي، كما كنا فخورين بالطالبين المثاليين.. وسعدنا كذلك بلقاء زملائنا الذين عملوا بجد خلال العام خارج أجواء العمل، ثم بالعشاء الفاخر الذي أعدته الجامعة بالمناسبة. ونحن في مركز التخطيط والتقييم الأكاديمي نتقدم بالشكر لكل أولئك الذين ساندوا جهودنا في إرساء ضمان الجودة المؤسسية وحصول الجامعة على الاعتماد الأكاديمي؛ فنحن مدينون لأولئك الذين حققوا الاعتماد الأكاديمي بنجاح للجامعة وبرامجها، وسنستمر في تقديم الدعم على هذا الطريق لضمان أن تكون جامعة الأمير سلطان أفضل جامعة خاصة في الشرق الأوسط. ونتطلع إلى سماع آراء الجميع حول السبل الكفيلة بدعم إسهام الجامعة في إنجاح رؤية المملكة 2030. ولا أنسى أن أسدي الشكر لأولئك الذين سيغادروننا في هذه السنة ممن كانت لهم لمستهم وسنفتقدهم في السنة القادمة، ونتمنى لهم كل نجاح في مسيرتهم المستقبلية.. شاكرة للجميع روحهم الإيجابية وتفانيهم وحماسهم للعمل وإنجازاتهم المتميزة. ​